انطلاقا من خبراتنا الطويلة في مجال التعليم والتربية ، وإيمانا منا بأن التعليم الصحيح هو كلمة السر في إصلاح المجتمعات وأن الشخصية القويمة هي ما تربت منذ الصغر على الأصول الصحيحة وبالطرق الصحيحة ؛ آلت شركة أكاديمية القيادة على نفسها أن تقوم بدورها الريادي في المجتمع العربي وأن تؤدي الرسالة التي حملها مؤسسوها ومنسوبوها على مدى أعوام .
لذا لم يقتصر دورنا على تأسيس وتشغيل المدارس العالمية فقط بل امتد ليشمل كذلك لإدارة وتطوير المدارس القائمة بالفعل إيمانا منا بدورنا في نشر الرسالة السامية للتعليم والتربية.
ومن هذا المنطلق قامت أكاديمية القيادة بالتخطيط لمشروعات إدارة وتشغيل وتأسيس الأقسام العالمية بالمدارس الأهلية حيث اعتمدنا في خططنا على خبرات الشركة في التخطيط والتدريب والجودة والاعتماد.
فبدأت خططنا بالمشاركة الفاعلة مع إدارت المدراس بدءا من جمع المعلومات والبيانات اللازمة وتحليلها ووضع الخطط الهادفة طويلة المدى والمؤسسة على خلفيات أكاديمية وتربوية وإدارية مميزة . مما كان له قصب السبق في إحراز الـأهداف بسهولة وا كان له عظيم الأثر الذي تمثل في تقدم الكثير من المدارس بالعروض لشركتنا لتأسيس الأقسام العالمية لدى تلك المدارس.

لذا نفخر بتسجيل تجربتنا الرائدة بمدارس أمجاد قرطبة العالمية حيث تم تأسيس القسم العالمي في مدى زمني لم يزد عن ثلاثة أشهر بتأثيث القسم وتكوين فريق العمل ووضع الخطط الإدارية والأكاديمية والتربوية وتدريب المنسوبين وإدارة قسم التسجيل وإطلاق حملات الدعايا اللازمة والمخطط لها جيدا من قبل متخصصين في المجال .
قامت شركتنا بتفعيل كافة الأدوار بطريقة متزامنة مما كان له الأثر الواضح والذي تمثل في كثافة التسجيل وزيادة الأعداد في مدى زمني قصير. ويعتبر هذا التحدي بصمة مميزة في سجل أعمالنا حيث تمت إضافة هذا العمل المميز إلى قائمة خبراتنا في المجال التعليمي . ومن ثم قامت شركتنا من خلال مستشاريها بالعمل على تطوير القسم والحصول على الاعتمادات الدولية اللازمة وذلك رغبة في تمام الاستقرار الأدائي للقسم .
زادت الأعداد المتوقعة بنسبة لا تقل عن 70% عن الأعداد المستهدفة عند تأسيس المشروع ممازاد التحدي وبناء على خطط وضعتها الشركة مسبقا لاستيعاب كافة المتغيرات مما ساعد في رفع كفاءة القسم حتى تمام الرضا لأولياء الأمور بنسبة لا تقل عن 95 % خلال أسبوعين من العمل مما دل على صحة الخطط منذ البدء .

وتخطط شركتنا حاليا لتبني المزيد من المشروعات المماثلة حيث سمحت لنا خبراتنا ونتائج مشروعاتنا بالانطلاق في هذا الطريق  على خلفية قوية وبخطوات ثابتة وبيسر وبسهولة آملين من الله تحقيق رسالتنا التربوية ورؤيتنا التي نسعى بها إلى تصدر قائمة الفاعلين في المجال التعليمي .

وفقنا الله لخير ما يحب ويرضى.